Yahoo!

مشكلة رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة

كتبها الجروب TOT ، في 28 سبتمبر 2011 الساعة: 11:51 ص



تعتبر مشكلة رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة مشكلة حقيقية تبدأ بتردد الطفل في الذهاب إلى المدرسة وتنتهي بحالات من الرفض المزمن في الذهاب إلى المدرسة، لذلك يجب معرفة أسباب وعلاج مشكلة رفض الأطفال في الذهاب إلى المدرسة.

 

أسباب رفض الأطفال الذهاب إلى المدرسة:

قد يرفض الطفل في أوقات كثير الذهاب إلى المدرسة –خصوصاً- عندما يقترب موعد بدء الدراسة؛ لصعوبة المناهج واعتبار الطفل أن فترة المدرسة فترة تقييد لحريته، ويزيد هذا بعد الرجوع من العطلة الأسبوعية أو السنوية.
وقد يكون هذا الشعور بسبب ضرب أحد المدرسين للطفل أو معاملته بشكل غير محبب له أو بسبب شد الأعصاب الذي يحدث وقت الامتحانات، وقد يصاب الطفل ببعض الأعراض النفسية والجسمية علاوة م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نجعل الطفل اجتماعياً؟

كتبها الجروب TOT ، في 28 سبتمبر 2011 الساعة: 11:46 ص

أن يكون الطفل اجتماعياً فهذا يعني أن الطفل ناجح في حياته وقادر على تحمل المسئولية وتكوين علاقات اجتماعية، ولكي يكون الطفل اجتماعي هناك عوامل كثيرة مكتسبة تساعد على تحقيق ذلك.

 

كيف نتعرف على الطفل الخجول؟

 

صفات الطفل الخجول:

 

  • رفض الطفل المشاركة في الأنشطة المدرسية واللعب.

 

  • تفضيل الطفل للمكوث بالمنزل عن الخروج مع زملائه وأقرانه.

 

  • التزام الطفل العزلة عند قدوم ضيوف إلى البيت.

 

كيف نجعل الطفل اجتماعياً؟

يمكن أن يكون الطفل اجتماعياً من خلال مجموعة من النصائح، تتمثل فيما يلي:

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسباب السرقة عند الأطفال وسبل الوقاية منها

كتبها الجروب TOT ، في 28 سبتمبر 2011 الساعة: 11:38 ص

 

أسباب السرقة عند الأطفال:

 

  • وجود نقص عند الطفل في أي من المتطلبات المعيشية، محاولاً الحصول عليها بسلوك غير سليم وهو السرقة.

 

  • حرمان الطفل من بعض المتع والألعاب التي يراها زملائه.

 

  • مرافقة الطفل لرفقاء السوء، فقد يلجأ الطفل للسرقة رغبة في تقليد تلك الصحبة السيئة.

 

  • مشاهدة الطفل لأحداث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تابع :العنصر السابع

كتبها الجروب TOT ، في 26 ديسمبر 2010 الساعة: 09:35 ص

العنصر السابع: دعونا نتشاجر من فضلكم
المشاجرات رغم إزعاجها وقلق الوالدين منها ومن تأثيرها على شخصيات أبنائهم وعلاقتهم ببعض تظل هذه المشاجرات أمر طبيعي وفطري مفيد لهم يجربون خلاله مشاعرهم ومشاعر الآخرين من خيبة الأمل واختلاف وغضب وانزعاج ، متى يغضبون ؟! متى يغضب الآخرين ؟
يتعلمون من مشاجراتهم كيف يدافعون عن أنفسهم و حقوقهم وهذا مهم ، بل كيف يدافعون عن بعضهم البعض ، كما يكتشفون خلالها طرق حل هذه الخلاف ، هذه الأشياء التي ذكرناها هي الأقرب لحياتهم القادمة .
 
بل قد تستغرب لو قلت أنها تقوي العلاقة بينهم فقط لو أعطيناهم فرصة الخلاف وفرصة حل الخلاف ، إن دورنا المراقبة الهادئة من بعيد هذه حياتهم وهذه علاقتهم فيها حلو وفيها مُرّ .
 
أنت شخصياً علاقتك مع الزوج فيها حلو وفيها مر وفي نفس الوقت ترفض تدخل أي إنسان في كل مشكلة أو خلاف عادي بينك وبين زوجتك حتى لو كان هذا المتدخل أقرب الناس ، كذلك الوالدين ينبغي ألاّ يتدخلا في خلافات الأبناء إلا عند توقع أضرار حقيقية نزف أو كسر وهذا نادر جداً ، أما غير ذلك من الشجارات المعتادة إن رافقها صراخ عالي أو بكاء فعليك بالتالي :
الاحتفاظ بهدوءك الكامل ، فإذا أزعجك الصراخ أغلق الباب عليهم أو اطلب منهم أن يختاروا مكان آخر ليحلوا مشاكلهم فيه لأن أصواتهم تزعج قل لهم ذلك ولا تتدخل نهائياً فإن بدؤوا بالشكوى أو عرض خلافهم فاستمع لمدة دقيقتين لكل واحد منهم وقل في الدقيقة الأخيرة أنتم تعرفون إني أقدر أحل المشكلة وأنا أعرف إنكم تقدرون تحلون المشكلة وتتجاوزن عنها و لذلك لن أتدخل  أنتم إخوان وقل هذا حتى للصغار ،
بعض الخلافات بالذات بين الصغار تكون للفت انتباهك وحتى منهم أكبر قليلاً ليعرف كل واحد منهم من ستختارين أن تكوني في صفه ولذلك لا تتدخل إلا إذا استمر الخصام أكثر من ثلاثة أيام دع الأبناء يكتشفون حلول لأنفسهم ، ونقدر أن في داخل الأم و الأب غريزة لدفع الأذى عن أولادهم ورفع الظلم عنهم ، احتفظ بهذه الغريزة للمواقف الحقيقة في الحياة وتحكم بها تماماً بين أبناءك أثناء مشاكلهم المعتادة فلا تضعف أمام بكاء الطفل المهموم إذا جاء يتحدث عما في نفسه استمع إليه باهتمام كما تستمع لغيره باهتمام بدون أن تظهر موقفك من القضية أو تقترح شئ .
إذاً في موضوع شجارات الأبناء اخفضوا قليلاً من السلطة المركزية في البيت أعطوا الفرصة لشخصيات أبناءكم لتنمو بشكل طبيعي ، أما الأباء والأمهات الذين نجحوا من خلال سياسة القبضة الحديدية إلى تحويل بيوتهم إلى فنادق ليس لأحد شغل بالثاني ، نقول لهم الخدمة التاريخية التي ممكن تقدمها لأبنائك ليست هذه . الخدمة التاريخية هي إشاعة جو العدالة و إشاعة جو المحبة وهما العلاج العميق للأسرة .
 
العنصر الثامن: هل يشعر أبناؤنا بالعدل؟
 
يكون الحديث حول ثلاثة أركان رئيسية، هي:
1- المساواة.
2- عدم المقارنة.
3- سن القوانين والأعراف الأسرية.
 
أولاً: المساواة:
وأقصد بها المساواة الدقيقة، وبالذات على وجبة الطعام لأنها مكان الاجتماع، مساواة فيما يخص الطعام، ومساواة في توزيع الكلام، مساواة في توزيع الانتباه والاهتمام، مساواة في توزيع النظرات والضحك والمداعبات كل هذا بقدر الإمكان، يحرص الأب أن ينمي عدالة في هذا الجانب، كذلك المساواة في الهدايا والأعطيات والمساواة باتخاذ القرارات، لذا يجب استشارة الجميع بدون استثناء وأخذ القرارات بالأغلبية فيما يخصهم، وهناك جانب مهم جداً وهو المساواة في الإصغاء والاستماع: تعرفون الأبناء يتفاوتون في الجرأة والخجل وليس كل واحد منهم يبادر ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فن العقاب

كتبها الجروب TOT ، في 26 ديسمبر 2010 الساعة: 09:05 ص

أمر النبي _صلى الله عليه وسلم_ بتعليق السوط في البيت وكأنه إشعار للأبناء بإمكانية العقوبة، إننا يجب أن نضبط انفعالاتنا عند العقوبة ثم نحسن اختيار العقوبة المناسبة، ومن أنواعها المعتادة: الحرمان من شيء محبوب، أو إظهار عدم استحسان السلوك، أيضاً من العقوبات: أن يترك يتحمل نتائج عمله بعد تنبيهه مسبقاً، مثل: مشكلة التأخر في الاستيقاظ من النوم، ينبه مسبقاً ثم يترك يتحمل العقوبة في المدرسة، وهناك نوع مفيد جداً من العقاب لا يستخدمه كثير من الآباء، وهو الحجز المؤقت، كأن يطلب من الولد الجلوس على كرسي محدد في جانب الغرفة أو أن يقف في ركن من الغرفة بعض الوقت في مساحة صغيرة تُشعره أنها عقوبة، وتوضع ساعة منبهة مضبوطة على مدة انتهاء العقوبة وهي من خمس دقائق إلى عشر دقائق كافية _إن شاء الله_ يطلب من الطفل التنفيذ فوراً بهدوء وحزم، وإذا رفض يأخذ بيده إلى هناك مع بيان السبب لهذه العقوبة باختصار، ولا يتحدث مع الطفل أثناءها أو ينظر إليه وإذا انتهت العقوبة اطلبي من طفلك المعاقب أن يشرح لك أسباب العقوبة حتى تتأكدي من فهمه لسبب العقوبة، تطبق هذه العقوبة على جميع الأبناء من عمر سنتين حتى 12 سنة، إذا كرر الهرب من مكان العقوبة يتحمل عندها الحجز في غرفة تغلق عليه مع مراعاة أن الحجز في غرفة لا يست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطرق السليمة للسيطرة على الأبناء

كتبها الجروب TOT ، في 26 ديسمبر 2010 الساعة: 09:02 ص

 (العلاج):
الخطوة الأولى: نَقْل العلاقة من الصراع إلى الوفاق، الوالدان يعيشون مع أبنائهم فيما يشبه حالة حرب على الواجبات المدرسية، على وجبات الطعام، على الحفاظ على أثاث المنزل، على الشجار بين الإخوان.. وهكذا، والحقيقة الأطفال لديهم طاقة ووقت لمقاومة ضغط الوالدين أكثر مما لدى الآباء، ولا يمكن كسب هذا الصراع إلا إذا كسبنا الأطفال أنفسهم، هل يمكن فعلاً أن نكسب الأطفال؟!!
نعم يمكن أن نكسب أطفالنا من خلال بعض التعديلات على طريقتنا معهم ستكون متعبة في البداية فقط ثم ستكون متعة في حد ذاتها _إن شاء الله_:
أولاً: الاستماع بحساسية، الأب أو الأم الذي يستمع باهتمام لابنه ينقل له المعنى التالي (أنت أفكارك قيمة، أنت محتر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبناؤنا والضيوف

كتبها الجروب TOT ، في 26 ديسمبر 2010 الساعة: 09:01 ص

لماذا نشعر أحياناً أن أساليبنا في التربية تحت الامتحان عندما يتعامل ضيف مع أحد أبنائنا؟!! لماذا نكون قلقين نخاف فشل الولد أو لا يتصرف بشكل صحيح؟!! الولد يشعر بأنه محاصر بنظرات الضيف من جهة وبنظراتنا المشحونة برغباتنا، ومنها: أنه يسلم على الضيف ويقبل رأسه ويبتسم في وجهه…، فالولد يقول في ذهنه: لماذا نظرات أبي إليّ هكذا؟!! لم أفعل شيئاً!!
بعض الآباء يعلم ابنه الأدب بطريقة خطأ..
مثال: عندما ينسى الطفل أن يقول: شكراً.. نجد الأب يقول له: قل: شكراً، قل: شكراً.. وبعض الأطفال الصغار مع زيادة إطلاق النظرات والأوامر والإحراج يبكي، ومع كل ضيف يتكرر نفس الموقف.

وتخيلي أختي القارئة لو كنتِ في مجلس كبير وقدمت لك امرأة لا تعرفينها عصيراً ونسيتِ أن تقولي: شكراً، ثم قالت امرأة في نهاية المجلس بصوت عالي: قولي لها شكراً، ما شعورك؟!! لا شك (قلة ذوق من هذه المرأة؟!)
كذلك نحن لا يصح أن نعلم أبناءنا الذوق بقلة ذوق، وإنما نعلم الابن مُسْبَقاً وليس أثناء دخول الضيوف أو قبلها مباشرة، كذلك عندما يرى والديه ينتهجان السلوك الصحيح يبدأ يقلدهما تدريجياً - إن شاء الله-.

ثانياً: أساليب خاطئة للسيطرة:
1 – يتمنى كل الآباء السيطرة على سلوك الأبناء بتوجيهه حسب رغبته، سواء مع الضيوف أو بشكل عام إلى ما يظنون أنها مصلحة الابن، وفي سبيل ذلك قد يستخدم الآباء أساليب غير سليمة للسيطرة مثل: التهديد أو أسلوب (يا ويلك) وهو أول الأساليب مثل ما نقول للطفل الصغير: اعمل كذا مرة ثانية وستشاهد ما أفعل بك! (تهديد) وليس هذا التهديد إلا تحدٍّ لاستقلال الطفل الذاتي، فإذا كان عنده أي احترام ذاتي لنفسه لا بد أن يخالف مرة أخرى ويظهر لنفسه وللآخرين أنه ليس جباناً، ولذلك إذا قلت له اعمل كذا مرة ثانية وتشوف وش أسوي بك! فهو لا يسمع كلمة (وتشوف وش أسوي بك).

مثل قصة عبد الكريم عمره (9 سنوات) أمسك البندقية البلاستيك ثم صوبها على أخيه وعمره سنة، فقالت له أمه: عبد الكريم يا ويلك إن ضربت أخاك الصغير، صوِّب على الجدار.
يتغافلها عبد الكريم ويصوِّبها على أخيه مرة ثانية فيبكي الولد وتنزعج الأم أكثر، لكنها تصرفت بحكمة لما أخذته بهدوء مع يده وأجلسته في حضنها وضمته وقبلت رأسه، وقالت: يا ولدي الناس ليسوا هدفاً حتى تصوب عليهم البندقية، إلا إذا أصبحت مجاهداً تقتل الكفار، هل تريد أن تدخل الجنة؟! قال: نعم، قالت: هل تريد أن يدخل أبوك وأمك الجنة؟! قال: نعم، قالت: إن كَبُرت تصبح مجاهداً في سبيل الله – إن شاء الله-.
لاحظوا كيف وجهت ابنها بدون ما تثيره للعناد بتحدي استقلاليته، وجهته إلى مفاهيم إسلامية عظيمة وغرستها في نفسه.

الأسلوب الثاني: تطيعني غصب :
فعندما يقول الأب مثلاً: أنا أبوك ولازم تسمع الكلام، فكأن الأب يقول: أنا لا أستطيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

استراحة …… الأبناء نعمة

كتبها الجروب TOT ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 07:35 ص

 

تزوج شاب من فتاة مقاربة له في العمر وكان فرحين بحياتهما الزوجية وحملت الفتاة وبعد انتهاء الحمل ولدت طفلين، وحملت مرة ثانية ثم وضعت طفلين كذلك، فأصبح لديهما أربعة أطفال في أقل من سنتين، وحملت للمرة الثالثة فاستشاط زوجها غضبا وخاف أن تلد طفلين للمرة الثالثة ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كمان موضوع وعجبنى

كتبها الجروب TOT ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 07:21 ص

 

 فن التعامل مع الأبناء
معاملة الأبناء فن يستعصي على كثير من الآباء والأمهات في فترة من فترات الحياة. وكثيراً ما يتساءل الآباء عن أجدى السبل للتعامل مع  أبنائهم.
والحقيقة أن إحساس الولد بنفسه يأتي من خلال معاملتك له، فإن أنت أشعرته أنه "ولد طيب"، وأحسسته بمحبتك، فإنه سيكوّن عن نفسه فكرة  أنه إنسان طيب مكرم، وأنه ذو شأن في هذه الحياة. أما إذا كنت قليل الصبر معه، تشعره أنه "ولد غير طيب"، وتنهال عليه دوماً باللوم  والتوبيخ، فإنه سينشأ على ذلك، ويكوّن فكرة سلبية عن نفسه، وينتهي الأمر إما بالكآبة والإحباط، أو بالتمرد والعصيان.
 علمه أين العيب؟:
إذا رأيته يفعل أشياء لا تحبها، أو أفعالاً غير مقبولة، فأفهمه أن العيب ليس فيه كشخص، بل إن الخطأ هو في سلوكه وليس فيه كإنسان.قل له: "لقد فعلت شيئاً غير حسن" بدلاً من أن تقول له "إنك ولد غير حسن". وقل له "لقد كان تصرفك مع أخيك قاسياً" بدلاً من أن تخبره  "إنك ولد شقي".
تجنب المواجهات الحادة:
ومن الأهمية أن يعرف الوالدان كيف يتجاوبان برفق وحزم في آن واحد مع مشاعر الولد، فلا مواجهة حادة بالكلام أو الضرب، ولا مشاجرة  بين الأم وابنها، إنما بإشعاره بحزم أن ما قاله شيء سيئ لا يمكن قبوله، وأنه لن يرضى هو نفسه عن هذا الكلام.ولا يعني ذلك أن يتساهل الوالدان بترك الولد يفعل ما يشاء، بل لا بد من وجود ضوابط واضحة تحدد ما هو مقبول، وما هو غير مقبول. فمن  حق الطفل أن يعبر عن غضبه بالبكاء أو الكلام، ولكن لا يسمح له أبداً بتكسير الأدوات في البيت، أو ضرب إخوته ورفاقه.
أحبب أطفالك ولكن بحكمة:
ولا يمكن للتربية أن تتم بدون حب. فالأطفال الذين يجدون من مربيهم عاطفة واهتماماً ينجذبون نحوه، ويصغون إليه بسمعهم وقلبهم. ولهذا  ينبغي على الأبوين أن يحرصا على حب الأطفال، ولا يقوما بأعمال تبغضهم بهما، كالإهانة والعقاب المتكرر والإهمال، وحجز حرياتهم،  وعدم تلبية مطالبهم المشروعة. وعليها، إذا اضطرا يوماً إلى معاقبة الطفل أن يسعيا لاستمالته بالحكمة، لئلا يزول الحب الذي لا تتم تربية  بدونه. وليس معنى الحب أن يستولي الأطفال على الحكم في البيت أو المدرسة، يقومون بما تهوى أنفسهم دون رادع أو نظام. فليس هذا حباً، بل إنه هو الضعف  والخراب. وإن حب الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه لم يمنعه من تكليفهم بالواجبات، وسوقهم إلى ميادين الجهاد، وحتى إنزال العقوبة بمن أثم وخرج على حدود الدين. ولكن ذلك لم يسبب فتوراً في محبة الصحابة لنبيهم -عليه الصلاة والسلام-، بل كانت تزيد من محبتهم وطاعتهم لنبيهم -عليه الصلاة والسلام-.
احترمي زوجك:
ويحتاج الأب لكي يظفر بصداقة أبنائه إلى عطف زوجته واحترامها له. فالزوجة الصالحة التي تشعر أبناءها في كل وقت بعظمة أبيهم،  وتقودهم إلى احترامه وحبه، وتؤكد في أنفسهم الشعور بما يملك من جميل المناقب والخصال. وهي تقول للطفل تمسك بهذا الخلق، فإنه  يرضي أباك، وتجنب ذلك الخلق فإنه يغضب أباك ويغضب ربك.
هدية.. ولو درهم:
وإذا أردت أن تصادق طفلك، فلا بد أن تعرف أن فمه أكثر يقظة من عقله، وأن صندوق الحلوى أفضل إليه من الكتاب الجديد، وأن الثوب ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موضع وعجبنى …. كل صيف و أنتم متجددين

كتبها الجروب TOT ، في 4 يوليو 2009 الساعة: 06:54 ص

                                         الصيف وتنمية عقول الأبناء

بقلم: د. رشاد لاشين
الأبناء أغلى ما عندنا، والوقت أغلى شيء في حياتنا، (فالوقتهو الحياة)، ومن حافظ على وقت أبنائه حافظ على حياتهم، ومن أضاع وقت أبنائه أضاعحياتهم؛ لذا يجب أن نحرص على حسن الاستفادة بأوقات أبنائنا في الصيف، واستثمارها فيالنافع المفيد من الترويح والأعمال والأنشطة التي تنمي عقولهم، وترتقي بأرواحهم،وتعود بالنفع عليهم وعلى أمتهم، وهيا بنا نرفع هذا الشعار: (نحو صيف نرتقي فيهبأنفسنا، ونجدِّد فيه حياتنا، ونهتم فيه بأمتنا، ونرضي فيه ربنا)؛ لذا يجب أن نخططجيدًا لوقت الصيف لنبتعد عن الفراغ المفسد كما قال الشاعر:
إن الشباب والفراغ والجدة     مفسدة للمرء أيمفسدة
 
أهمية التخطيط لشغل وقتالفراغ
- نبدأ بطلب اقتراحات من أفراد الأسرة حول استثمار الصيف،ويا حبذا أن تكون مكتوبة؛ فالاهتمام بإشراك الجميع يأتي بالخير الكثير، وقد يقدِّمالأبناء الصغار اقتراحات وإبداعات أفضل بكثير مما نقوله نحن الكبار، وفي نفس الوقتتكون الاقتراحات ملبيةً لرغباتهم ومعبرةً عن احتياجاتهم.
 
- نعقد لقاءً لجميع أفراد الأسرة؛ لمناقشة الاقتراحات،والاتفاق على برنامج الصيف، من خلال المناقشة والتفاهم والشورى، وبعيدًا عن التفردأو الاستبداد الذي يجب أن نعالجه على مستوى الأسرة، كما نعالجه على مستوى الوطنكله.
 
لقاء البيت الأسبوعي
ونقترح أن نحسن استثماروقت الأسرة بعمل لقاء أسبوعي، نجتمع فيه حول القرآن الكريم وسيرة الحبيب صلى اللهعليه وسلم، وأقترح أن نتحاور مع أبنائنا في الموضوعات الآتية:
برامج للقاء البيت الأسبوعي (الأب والأموالأبناء):
- كيف نحب الله تعالى؟!، كيف نحب رسول الله صلى الله عليهوسلم؟! محبة القرآن الكريم؟!، محبة المسلمين والاهتمام بشئونهم في كل مكان، معتوفير "حصالة" فلسطين؟!، الأمانة؟!؛ الحديث عن الأمانة بكل أنواعها مثل أمانةالدين، أمانة المال، أمانة العقل، أمانة الجسم، أمانة العرض… مع تأكيد أن العورةَأمانة، وهي منطقة مقدسة لا يجوز أن يقربها أحد (كجزء من التربية الوقائية)، حقوقالجوار؟!، كيف نتعامل مع المال؟!؛ فنون التسوق والتدريب على ميزانية البيت، النظافةوالنظام؟!، مراقبة الله تعالى؟!، التعاون؟! صلة الرحم؟!؛ تعظيم شعائر الله (الاهتمام بتعليم الصلاة بشكلٍ عملي، والتربية على أدائها في وقتها، والتدبر فيها)،التواضع؟!، الصدق؟!، فضل العلم والعلماء؟!.
 
 
يوم تكريم الأم:
 شهريًّا أو أسبوعيًّا؛ تجلس الأم معززةً مكرمةً لا نسمح لهابمزاولة أي أعمال منزلية، ونقوم نحن بجهود المنزل كلها: تنظيم، ترتيب، تنظيف،طبخ… ونحتفل بها، ونقدر جهدها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي